لماذا المخطط الجماعي ؟

تعد مدينة طنجة من أعرق المدن العالمية، و هي من المدن الذائعة الصيت منذ تأسيسها من قبل الملك سوفاكس ابن الأميرة طنجيس حوالي سنة 1320قبل الميلاد، و لذلك فهي دائما كانت محط أطماع من قبل العديد من الامبراطوريات ـ الفينيقيون ، الرومان ، الو ندال و البيزنطيون ـ إلى أن وصلها الفتح الاسلامي سنة 702 م، و تم الاعتماد عليها من

إقرأ المزيد
---------------------------------------------------------------

للاتصال والتواصل

              يعتبر العمل الإعلامي والتواصلي، أساسيا ليصبح مسلسل التخطيط مشروعا مجتمعيا، وتشاركيا فعلا وشفافا وواضحا. ولا يقتصر التواصل على نشر معلومة ما في حد ذاتها، بل يهدف إلى خلق التفاعل اللازم من أجل المساهمة الناجعة في تبليغ الأهداف المرجوة، وخطة التواصل المعتمدة تهم في آن واحد البعدين الداخلي و الخارجي بما فيه المجتمع المدني، والهيئات المنظمة والمهنية والممولين المحتملين ووسائل الإعلام .

           البعد الداخلي: يرمي إلى ضمان التبادل الكلي للمعلومات بين مختلف الهياكل المكلفة بالتنسيق والتنشيط، وتحسين أدائهم التواصلي خاصة فيما يهم مسلسل متابعة المخطط.

           البعد الخارجي: يرمي إلى إعلام الفاعلين الخارجيين( الساكنة وجميع الفاعلين والجهات المعنية و المستفيدين إلخ...) لتعبئتهم كي يساهموا بفعالية في فكرة تبني الانشغالات الجماعية لطنجة "مخطط طنجة شأن محلي للجميع وبالجميع ومع الجميع"

              تستند وضع خطة التواصل على المقاربة التالية:

               دراسة الأوساط التواصلية المحلية و الجهوية وما تخصصه وسائل الإعلام الوطنية والدولية لطنجة .

               تشخيص المستفيدين المستهدفين( داخليا وخارجيا).

               صياغة مضمون الرسائل المراد إبلاغها بصفة عمومية وحسب فئات سوسيو اقتصادية (نساء، شباب، طلبة، تجار، مهنيون، جمعويون، أطباء... ).

               تنظيم ورشات مفتوحة لنشر ثقافة وأدوات العمل للمخطط وتنزيل خطط تواصلية للمشاريع الأكثر إجماعا (البيئة، الشباب، إلخ...).

               تحديد قنوات التواصل والآليات المناسبة للتعامل معها .

               إحداث مواضع وفرص للتواصل في إطار مركز إعلامي للمخطط مرتبط بالموقع الإعلامي للجماعة...

              وموازاة لهذه الخطة التواصلية، يعتبر السعي لتعبئة الدعم الضروري لتجسيد المخطط الجماعي للتنمية نشاطا جوهريا، ويهدف إلى البحث عن الموارد المالية اللازمة للمشاريع، والتي يمكن أن تتأتى من مختلف المؤسسات المالية الوطنية والدولية وبهذا الصدد، تعتبر عملية تعبئة الموارد والتي ترتكز طبيعتها على مقاربة متعددة الأبعاد من صميم اهتمام التواصل في إطار التسويق الترابي، ومن أجل التحكم في تقنيات وآليات البحث عن فرص التموقع في مجالات التمويل، بما فيها التعاون والمنظمات الدولية المانحة. وسيكون التكوين عاملا أساسيا في التواصل والتعبئة والانخراط في مخطط طنجة ، بفضل منهجية تشاركية توحد الجميع خدمة للمصلحة العامة.